عجيب أمرنا في الكويت ..
الكل يشعر بأن هناك نَفَس طائفي ، و طرح طائفي ، و تصنيفات طائفية ، و توجهات طائفية ، و صراعات طائفية ، و مطالبات طائفية ، و تحذيرات طائفية ، و تقسيمات طائفية ..
و الكل أيضا يحذر من الطائفية ، و يرفض الطائفية ، و ينفي عن نفسه تهمة الطائفية ، و يتبرأ من الطائفية .. الكل يصرخ : لا للطائفية .
السيد المهري يحذر من الطائفية
و محمد هايف المطيري يحارب الطائفيين
و جريدة الوطن تشتم الطائفيين
و الحكومة تدعو لعدم الطرح الطائفي ..
فالكل يشعر بوجود مشكلة … و الكل يحذّر منها .. و الكل يندد بها
لكن أين هي المشكلة ؟!! و فيمن تتمثل ؟!! و من هم أصحابها ؟!! و أين يختبئون ؟!!
إذا كان الكل مقر بوجود المشكلة و الكل يحذر منها ، فلماذا لم تحل إلى الآن ..
من الواضح أننا نعاني من مشكلة أكبر ، ألا و هي مشكلة الصدق مع النفس .. لقد أصبح خطاب ( تسجيل المواقف ) و خطاب ( التكسب السياسي ) هو الخطاب الذي يتسابق إليه الجميع و يتهافتون عليه .. و الخطاب المتعقل هو الخطاب الغائب ..
رحمك الله أيها العقل !!
تحياتي
4 مارس, 2008
Uncategorized ,
RSS 2.0
,
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
شكرا
صلاح
مارس 4th, 2008