مدونة بوسند

معا.. نبحر في بحر لا شاطئ له… بحر الخواطر و الأفكار

 

 

 

بما أنني مسافر إلى أرض الكنانة و قاهرة المعزّ… و بعيدا عن السياسية و شئونها و شجونها .. و همومها و غمومها ..

أترككم مع هذه الفتاوى الغزلية المنعشة :)

السؤال بالأزرق و الجواب بالأحمررررر 

 رفعت رقعة إلى ابن سيرين و فيها :

 

 يا ابن سيرين أفتني في غرامي     و بفتواك داوني من سقامي

همت ، لو لا المنى لصيرني العشـ   ـق سليب الفؤالدي حلف الهوامي

أنا صبّ بأحسن الناس وجها     هل عليّ في ضمة من ملامي

 

 

 

فأجاب :

 

علل النفس بالتصبر عما     حَظَرَ الله تحظ عند الكرام

سل محبك أن يواصلك الدهـ   ـر ففي وصله شفاء السقام

ضمة في الهوى لحِبِّ ألوف    هي خير من حجة كل عام

أنت فيما ذكرت أفضل ممن     هو في زهده بأعلى لُكام  ( لكام : جبل قرب أنطاكيا يسكنه الزهاد )

.

.

 

* و رفعت إلى الحسن البصري ورقة فيها :

 

يا حسنُ البصريُّ يا ذا النهى    إني إلى وجهك مشتاق

قل لي و أنت المرء ذو حكمة    في كل ما تفتيه مصداق

هل جائز تقبيل معشوقة    خلاسةِ الأرواح مسراق

 

 

 

فأجاب :

 

أقول و الرحمن لي شاهد    ما أنا بالفحشاء نطاق

و إن كنتَ في التقبيل ذا إربة    مشتهيا للهوى تواق

حُرمت في الجنة حورية    و ردية الخدين رقراق

فاستشعر التقوى و كن خاشعا    فإن تقوى الله ترياق

 .

.

.

 

* و رفعت قصة إلى ابن علية فيها :

 

يا سراج الإسلام يا ابن عليه    في فؤادي من المحبة كيه

طال شوقي و طال حزني إلى من    قد سباني بغنجه مذ سنيّه

سيف أجفانه المراض دهاني    فكأني ما بين أنياب حيه

فعلت مقلتاه في القلب مني    فعلة المرتضى بآل أمية

 

 

فوقع تحتها :

 

أيها المبتلى بشيء يرجِّي     أن يكون الحرام حلّا لديّه

لستُ ممن يبيح فيه لك الحظـ     ــر فإن الكلام لي و عليّه

إن تكن في الهوى صبورا شكورا    كنت مني و من معي و إليّه

إن أرى الحب منك فيه سدادا   لم تزل من في أتم غُنيّة

و ليس يخفى قبيح ما أنت تأتيــ     ـه علينا فإنا في قُريه

 .

.

.

 

* رفع في حلقة مالك بن أنس قصة فيها :

 

أيهذا الفقيه أكرمك اللــ          ــه و بوّاك روضة في الجنان

أي شيء كرهت من قبلة العا     شق خد المعشوق في رمضان

 

 

 

فأجاب عنها :

 

ما كرهنا هذا للشيخ و لكن     قد كرهناه نزاقة الشبان

و سواءٌ لثْم المتيم حِبا      في شهور الصيام أو شعبان

.

.

.

 

*  و رفعت قصة للشافعي فيها :

 ألا فاسأل المكي ذا العلم ما الذي      يحل من التقبيل في رمضان ؟

 

فأجاب عنها :

يقول لك المكي أما لزوجة      فسبعٌ و أما خلة فثمان

 

فردت الرقة و فيها :

و كيف و لمْ ذاكم فدتكم محاسني      و انزلكم ربي نعيم الجنان ؟

 

فأجاب :

لأن ذوي الأرحام يكثر كرهم  و تأخذ هذي متعة لزمان

 .

.

.

 

تقبلوا تحياتي 

 

بوسند 

2 ردود ل “فتاوى غزلية (2)ـ”

  1. تذكرت و انا اقرأ البوست بيت جميل للعشماوي يقول :

    ساءلتني في حمانا ظبية ..اتحب الشوق في عيني صبية
    قلت لا اعشق حسنا ظاهرا …او ارى الحب عيونا نرجسية
    انما اعشق صدرا عامرا …يطلب الموت و يسعى للمنية
    ادركت سري و قالت ظبيتي ..انت لا تعشق غير البندقية!

    حركية

  2. اختيار جميل يا حركية

    سعيد بوجودك

    busanad

إضافة تعليق