
بما أن النائب السابق ( و القادم بإذن الله ) هو ضمير الأمة الحي ، و قلبها النابض ، و شرفها الزاخر ، و حياتها الأبدية و عزها السرمدي و حامي حمى الدستور ، و المكافح من أجل المكتسبات الشعبية ، و المنافح عن هذا الوطن المسكين فإن كلامه – و بلا أدنى شك – كلامٌ فصلٌ ، و ما هو بالهزْ و أن خصومه يكيدون له كيدا ، لأنه لا ينطق عن الهوى ، و قوله لا يأتيه الباطل .. لذلك كله فإني على يقين بأن البعض سيعتبر تصريحه المنشور اليوم هو الوطنية بعينها و هو الإخلاص بحق و الحقيقة التي لا تقبل مراءً أو جدلا
البراك يقول :
لن أقبل بوجود أي وزير في الحكومة المقبلة، وقع على الاستقالة قبل حل مجلس الأمة بحجة عدم التعاون
بالله عليكم هل مثل هذا التصريح و هذه الممارسة يمكن أن تصدر عن شخص عنده نضج سياسي أم من سياسي يعاني من مراهقة متأخرة ؟!!
قولوا لي ما الخلل و المصيبة و الطامة الكبرى التي تستحق كل هذا الخطاب عندما يمارس الوزراء حقاً من حقوقهم ؟؟
ما هي الجريمة الكبرى و الخيانة العظمى التي اقترفها الوزراء عندما قدموا استقالاتهم ؟؟
إنهم قاموا بتقديم استقالاتهم وفقا للدستور الذي يعطيهم هذا الحق ، و لم يعتدوا على الدستور أو يتجاوزوه ، و الأمير رأى أن هؤلاء الوزراء يستحقون أن يبقوا في مناصبهم و لم يقبل استقالاتهم ، و إنما المجلس هو الذي يستحق الحل … فلماذا كل هذه البهرجة التي يصطنعها مسلم البراك ؟!!
الأمر الآخر أن الوزراء رفضوا التعاون مع المجلس السابق لظروف معينة ، لكنهم لم يعلنوا أنهم يرفضون التعاون مع المجلس القادم ، فهم لم يحكموا على المجلس القادم ، و إنما كان حديثهم عن المجلس السابق ..
لذلك لا أدري ما هي هذه النظرة التعميمية الأحكام المسبقة التي تعود البراك عليها ؟
و ما أثر مثل تلك الممارسات على مستوى العمل السياسي في الكويت ..
إذا كان البعض يسيء إلى الديمقراطية عبر شراء الأصوات و الممارسات الطائفية و القبلية … فإن البعض يسيء أيضا عبر الممارسات البلطجية و التصريحات العنترية !!
تحياتي
30 أبريل, 2008
Uncategorized ,
RSS 2.0
,
لا أستغرب من ممارسات البراك الصبيانية بقدر ما أستغرب ممن يغتر بصراخه و عزفه على أنغام الوطنية و القبلية بألحان خادعة
Brilliant
مايو 1st, 2008