مدونة بوسند

معا.. نبحر في بحر لا شاطئ له… بحر الخواطر و الأفكار

 

 

بما أن النائب السابق ( و القادم بإذن الله ) هو ضمير الأمة الحي ، و قلبها النابض ، و شرفها الزاخر ، و حياتها الأبدية و عزها السرمدي و حامي حمى الدستور ، و المكافح من أجل المكتسبات الشعبية ، و المنافح عن هذا الوطن المسكين فإن كلامه – و بلا أدنى شك – كلامٌ فصلٌ ، و ما هو بالهزْ و أن خصومه يكيدون له كيدا ، لأنه لا ينطق عن الهوى ، و قوله لا يأتيه الباطل .. لذلك كله فإني على يقين بأن البعض سيعتبر تصريحه المنشور اليوم هو الوطنية بعينها و هو الإخلاص بحق و الحقيقة التي لا تقبل مراءً أو جدلا

 

البراك يقول :

لن أقبل بوجود أي وزير في الحكومة المقبلة، وقع على الاستقالة قبل حل مجلس الأمة بحجة عدم التعاون

http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=623957&pageId=26

 

 

بالله عليكم هل مثل هذا التصريح و هذه الممارسة يمكن أن تصدر عن شخص عنده نضج سياسي أم من سياسي يعاني من مراهقة متأخرة ؟!!

 

قولوا لي ما الخلل و المصيبة و الطامة الكبرى التي تستحق كل هذا الخطاب عندما يمارس الوزراء حقاً من حقوقهم ؟؟

 

ما هي الجريمة الكبرى و الخيانة العظمى التي اقترفها الوزراء عندما قدموا استقالاتهم ؟؟

 

إنهم قاموا بتقديم استقالاتهم وفقا للدستور الذي يعطيهم هذا الحق ، و لم يعتدوا على الدستور أو يتجاوزوه ، و الأمير رأى أن هؤلاء الوزراء يستحقون أن يبقوا في مناصبهم و لم يقبل استقالاتهم ، و إنما المجلس هو الذي يستحق الحل  … فلماذا كل هذه البهرجة التي يصطنعها مسلم البراك ؟!!

 

الأمر الآخر أن الوزراء رفضوا التعاون مع المجلس السابق لظروف معينة ، لكنهم لم يعلنوا أنهم يرفضون التعاون مع المجلس القادم ، فهم لم يحكموا على المجلس القادم ، و إنما كان حديثهم عن المجلس السابق ..

 

لذلك لا أدري ما هي هذه النظرة التعميمية الأحكام المسبقة التي تعود البراك عليها ؟

 

 و ما أثر مثل تلك الممارسات على مستوى العمل السياسي في الكويت ..  

 

إذا كان البعض يسيء إلى الديمقراطية عبر شراء الأصوات و الممارسات الطائفية و القبلية … فإن البعض يسيء أيضا عبر الممارسات البلطجية و التصريحات العنترية  !!

تحياتي  

رد واحد ل “مسلم البراك .. و البلطجة السياسية”

  1. لا أستغرب من ممارسات البراك الصبيانية بقدر ما أستغرب ممن يغتر بصراخه و عزفه على أنغام الوطنية و القبلية بألحان خادعة

    Brilliant

إضافة تعليق